رونالدو يحدد هدفيه مع البرتغال ويتحدث عن موعد اعتزاله

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال

تحدث كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن أهدافه مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، ومستقبله الدولي، إلى جانب موقفه من الوصول إلى 1000 هدف، وذلك قبل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية.

ويستهل منتخب البرتغال مشواره في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة ويلز، في مستهل حقبة المدرب خورخي جيسوس، بعدما تولى الأخير المسؤولية خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز.

وأكد رونالدو أن طموحه في المرحلة الحالية يتمثل في الجمع بين تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية والوصول إلى حاجز 1000 هدف في مسيرته.

وقال قائد البرتغال عن المفاضلة بين الهدفين: "الفوز بدوري الأمم الأوروبية أم الوصول إلى ألف هدف؟ سأختار كلاهما".

وأضاف: "نسعى للفوز بدوري الأمم الأوروبية، إنه عهد جديد. أغتنم هذه الفرصة لأهنئ المدرب مارتينيز على العمل الممتاز الذي قام به، كونه من جنسية أخرى، وهو أمر صعب للغاية، نظرًا للانتقادات المستمرة التي واجهها".

وتابع عن بداية عهد خورخي جيسوس: "إنه عهد جديد مع المدرب خورخي جيسوس، أنا متأكد من أنه سيؤدي عملًا ممتازًا. كان جيسوس خيارًا مثاليًا، لديه تكتيكات مختلفة ولغة مختلفة، وأتمنى أن تسير الأمور على أفضل وجه".

وأردف: "جميعنا واثقون فيه، أعتقد أن الفريق مستعد، وسيكون تحديًا طويلًا، وسيبقى المدرب لسنوات عديدة، أنا متأكد من أنه كان الخيار الأفضل".

رونالدو يرد على منتقديه

وتطرق رونالدو إلى الانتقادات التي يتعرض لها، مؤكدًا أنها لم تغير نظرته إلى مستقبله مع المنتخب البرتغالي.

وقال: "لا أستطيع أن أكون صريحًا تمامًا، يجب أن أكون دبلوماسيًا. ألعب كرة القدم منذ سنوات طويلة، وقد حظيت باستقبال جيد في كل مكان تقريبًا. بعض القنوات تحاول مهاجمتي وتشويه سمعتي، لكن ليس لديهم أي فرصة، إلا إذا استخدموا بندقية".

وأضاف: "وحتى حينها أتفادى الرصاصة، أنا معتاد على ذلك. في ملعب دراجاو كنت أتفهم الأمر بسبب المنافسة، أما في ملعب لوز فالأمر مختلف، لأننا على ما يبدو لا نستطيع اللعب هناك، على الأقل هذا ما قرأته، لكن عدم إعجاب بعض الأشخاص بي لا يؤثر عليّ".

وشدد النجم البرتغالي على أن دافعه في الفترة الحالية يأتي من الجماهير التي ترغب في استمراره داخل الملعب، قائلًا: "أنا أفكر فقط في اللحظة الحالية، أعلم أن الكثير من الناس يريدونني أن أغادر الآن، لكن دافعي يأتي من الأشخاص الذين يريدون الاستمرار في رؤيتي".

موعد اعتزال رونالدو

وعن موعد اعتزاله كرة القدم، اعترف رونالدو بأنه لا يملك إجابة محددة، لكنه ألمح إلى إمكانية أن يكون الموسم الحالي هو الأخير في مسيرته.

وقال: "لا أعرف، أتمنى لو أعرف الإجابة، لكنني لا أعرف. لقد تعلمت في أوائل الثلاثينيات من عمري أن أعيش اللحظة، لذلك لا أعرف، لكن من المحتمل جدًا أن يكون هذا هو العام الأخير".

وأضاف: "هل سأخبركم متى ستكون مباراتي الأخيرة؟ نعم، سأخبركم".

كما تحدث رونالدو عن إمكانية استمراره مع منتخب البرتغال حتى بطولة يورو 2028، موضحًا أنه لا يفكر حاليًا في هذه المرحلة البعيدة.

وقال: "أنا أفكر فقط في اللحظة الحالية، أعلم أن الكثير من الناس يريدونني أن أغادر الآن، لكن دافعي يأتي من الأشخاص الذين يريدون الاستمرار في رؤيتي".

وعن فكرة الاعتزال بعد كأس العالم، أوضح: "نعم، أنا دائمًا أفكر في قراراتي، أفكر في كل شيء. كما ترونني هنا، قررت الاستمرار. تحدثت مع رئيس الاتحاد والمدرب، وهما يعتمدان عليّ، وأعتقد أنني أستطيع مواصلة مساعدة المنتخب الوطني".

وأكمل: "ليس فقط بتسجيل الأهداف، بل لأن هذا جيل جديد، لكن الأهم هو البقاء في الملعب والاستمرار في تسجيل الأهداف".

موقفه من المشاركة

وتحدث رونالدو عن جاهزيته البدنية، مؤكدًا أنه لا يتوقع خوض المباريات الأربع المقبلة كاملة بسبب ضغط جدول المباريات.

وعندما سُئل عن قدرته على اللعب لمدة 90 دقيقة، رد قائلًا: "ما رأيك؟ هل كنت تشاهد مباريات النصر؟".

وبعد تأكيد الصحفي أنه تابع مبارياته، تابع رونالدو: "لماذا، التسعين دقيقة كاملة؟ اسمع، أضمن لك أنني لن ألعب التسعين دقيقة كاملة في هذه المباريات الأربع".

وأوضح قائد البرتغال أنه مستعد لتلبية احتياجات المدرب خورخي جيسوس، سواء بالمشاركة أساسيًا أو كبديل أو حتى عدم اللعب.

وقال: "أعتقد أنني انضممت للمنتخب الوطني لأنني أستطيع صنع الفارق في فريقي. أنا جاهز لأي شيء يحتاجه المدرب، سواء للعب أساسيًا، أو كبديل، أو حتى عدم المشاركة".

وأضاف: "لا أحد يملك عددًا أكبر من المباريات الدولية مني، وأنا هنا لأني أريد مساعدة المنتخب. أعلم أن المدرب يعتمد عليّ، ووجودي هنا ليس بسبب سجلي الرياضي، بل بسبب ما أقدمه لفريقي".

وأكد رونالدو أنه لن يتمسك بمكانه في المنتخب إذا رأى الجهاز الفني أنه لم يعد قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة.

وأوضح: "إذا لم يعتمد عليّ المدرب فسأغادر فورًا. عندما أشعر أنني لم أعد أساهم بشيء هنا أو أن الجو العام متوتر، سأكون أول من يحزم حقائبه ويرحل".

وتابع: "إذا نظرتم إلى الأرقام، سترون الفرق الذي أحدثته. سأظل دائمًا متابعًا لهذا الاتحاد، وسأكون دائمًا على أهبة الاستعداد لمساعدته".

رونالدو وهدف الألف

ولا يزال الوصول إلى 1000 هدف أحد الأهداف الشخصية التي يسعى رونالدو لتحقيقها، لكنه شدد على أنه لا يريد أن يتحول هذا الرقم إلى هاجس يؤثر على استمتاعه بكرة القدم.

وقال: "أعلم أنني سأصل إلى هناك، لكن الأمر ليس هاجسًا بالنسبة لي. الباقي يتعلق بالاستمتاع به، ولكن نعم، أريد حقًا تحقيق هذا الرقم القياسي".

ويرى رونالدو أن هدفه في المرحلة الحالية مزدوج، موضحًا: "هدفي هو الفوز بدوري الأمم الأوروبية والوصول إلى 1000 هدف. إنها حقبة جديدة".

رونالدو يعود إلى بداياته

وتحدث قائد المنتخب البرتغالي كذلك عن العودة إلى الملعب الذي شهد بداياته في كرة القدم، معتبرًا أن وجوده هناك بعد سنوات طويلة يحمل قيمة خاصة بالنسبة له.

وقال: "إنه لأمر مميز لأنني بدأت لعب كرة القدم تقريبًا في هذا المكان. العودة إلى المكان الذي شهدت فيه بدايتي فعليًا أمر جميل للغاية".

وأضاف: "بعد كل هذه السنوات من دخول أرض الملعب، ما زلت أشعر وكأنها المرة الأولى. التواجد في ملعب سبورتينج يجعل الأمر أكثر تميزًا".

واختتم رونالدو حديثه بالتأكيد على أن سنوات الخبرة جعلته أكثر هدوءًا في التعامل مع الانتقادات، قائلًا: "كما قلت مرارًا، نكتسب الخبرة على مر السنين. سيظل الانتقاد موجودًا دائمًا حتى عندما نحسن الأداء، فما بالك عندما يكون سيئًا".

وأتم: "أعرف من أنا، وأعرف أن الأطفال يحبون كريستيانو، وأريد أن أواصل التأثير في الناس بعد اعتزالي. أهتم بمن يحبون كريستيانو، وهذا يسعدني".

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال