وعجز توتنهام عن تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، بعدما وجد نفسه متأخرًا بثلاثة أهداف، قبل أن ينتفض في الدقائق الأخيرة ويسجل هدفين متتاليين، لكن محاولته للعودة جاءت متأخرة، ليخرج أستون فيلا بالنقاط الثلاث.
وشهد اللقاء مشاركة الدولي المصري عمر مرموش أساسيًا، حيث خاض المباراة كاملة وحاول تهديد مرمى الضيوف، لكنه لم يتمكن من استعادة حاسته التهديفية أو هز الشباك.
بداية متوازنة
دخل توتنهام المباراة بحثًا عن انتصاره الأول في الدوري، وفرض أفضلية نسبية من حيث الاستحواذ خلال الدقائق الأولى، لكنه واجه دفاعًا منظمًا من أستون فيلا، الذي كان أكثر خطورة عند التحول من الدفاع إلى الهجوم.
وكان سافيو قريبًا من افتتاح التسجيل للضيوف، إلا أن الحارس زيون سوزوكي تدخل في الوقت المناسب وأبعد الخطورة عن مرمى توتنهام.
وتعرض أصحاب الأرض لضربة مبكرة بعدما اضطر الإسباني بيدرو بورو إلى مغادرة الملعب بسبب الإصابة خلال الشوط الأول، ليحل أرشي جراي بديلًا له.
ومع مرور الوقت، بدأ أستون فيلا في استغلال المساحات خلف دفاع توتنهام، وكاد إيميليانو بوينديا أن يمنح فريقه التقدم، قبل أن يتأجل الهدف حتى اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.
مانزامبي يضرب قبل الاستراحة
وبينما كان توتنهام يستعد لإنهاء الشوط الأول بالتعادل، تلقى مرماه ضربة موجعة في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
وجاء الهدف بعدما استغل أستون فيلا خطأ دفاعيًا، وصلت على إثره كرة عرضية من الجهة اليمنى إلى يوهان مانزامبي، الذي تعامل معها بشكل جيد ووضع الكرة في شباك أصحاب الأرض، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الضيف بهدف دون رد.
ورغم استحواذ توتنهام ومحاولاته بناء الهجمات، عانى الفريق اللندني مجددًا من غياب الفاعلية في الثلث الأخير، ليجد نفسه متأخرًا مع نهاية أول 45 دقيقة.
جاكسون يضاعف معاناة توتنهام
حاول توتنهام العودة سريعًا بعد الاستراحة، ونجح بالفعل في هز شباك أستون فيلا، لكن هدف محمد قدوس لم يُحتسب بسبب وجود حالة تسلل.
وفي المقابل، كان أستون فيلا أكثر خطورة في المساحات المفتوحة، واستغل اندفاع أصحاب الأرض لتوسيع الفارق.
وفي الدقيقة 67، وصلت الكرة إلى مانزامبي بعد ضربة مرمى نفذها فان دي فين، ليمررها سريعًا إلى نيكولاس جاكسون، الذي أظهر مهارة فردية مميزة، فتجاوز فان دي فين قبل أن يطلق تسديدة سكنت شباك توتنهام، معلنًا عن الهدف الثاني للضيوف.
وأصبح توتنهام أمام مهمة أكثر صعوبة، بعدما وجد نفسه مطالبًا بتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل للخروج بنتيجة إيجابية من المباراة.
بوينديا يكمل الثلاثية
لم يتراجع أستون فيلا رغم تقدمه، بل واصل استغلال المساحات التي تركها توتنهام خلف خطوطه مع بحث أصحاب الأرض عن تقليص الفارق.
وفي الدقيقة 79، جاء الهدف الثالث عن طريق إيميليانو بوينديا، الذي أطلق تسديدة قوية ورائعة هزت شباك توتنهام، ليمنح فريقه أفضلية بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
وبدا أن المباراة حُسمت لصالح أستون فيلا، خاصة مع وصول توتنهام إلى الدقائق الأخيرة دون أن يتمكن من اختراق دفاع الضيوف بالشكل الكافي.
توتنهام ينتفض متأخرًا
رفض توتنهام الاستسلام، ونجح أخيرًا في تسجيل هدفه الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم خلال الدقيقة 86.
وجاء الهدف عن طريق كونور جالاجير، ليكسر صيام الفريق اللندني عن التسجيل في المسابقة ويمنح جماهيره بعض الأمل في إمكانية العودة.
وفي الثواني الأخيرة، أضاف توتنهام هدفه الثاني عن طريق المدافع فان هيكي بالخطأ في مرماه، بعدما نفذ أندرو روبرتسون ركلة حرة مباشرة بشكل مميز، لتتحول الكرة إلى شباك أستون فيلا.
وضغط توتنهام بحثًا عن هدف التعادل، لكن الوقت لم يكن كافيًا لإنقاذ المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز أستون فيلا 3-2.
أرقام المباراة
| الفريق | النتيجة | الهدافون |
|---|---|---|
| توتنهام | 2 | جالاجير 86'، فان هيكي 90+' |
| أستون فيلا | 3 | مانزامبي 45+'، جاكسون 67'، بوينديا 79' |
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد توتنهام عند نقطتين ليحتل المركز الثامن عشر، بينما رفع أستون فيلا رصيده إلى 4 نقاط في المركز الخامس عشر.
| المركز | الفريق | المباريات | النقاط |
|---|---|---|---|
| 15 | أستون فيلا | 5 | 4 |
| 18 | توتنهام | 5 | 2 |
وتتواصل بذلك معاناة توتنهام في بداية الموسم، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال أول خمس جولات، فيما نجح أستون فيلا في العودة من ملعب «توتنهام هوتسبير» بانتصار ثمين يمنحه دفعة مهمة في مشواره بالدوري.
0 تعليقات