ميسي ينعى والده برسالة مؤثرة ويثير الشكوك حول استمراره في كرة القدم

ميسي ينعى والده برسالة مؤثرة ويثير الشكوك حول استمراره في كرة القدم
المؤلف Anas
تاريخ النشر
آخر تحديث

Lionel Messi with Argentina national team as he shares an emotional message mourning his father and raises doubts about his football future

وجّه الأرجنتيني ليونيل ميسي رسالة مؤثرة إلى والده خورخي، عقب وفاته في مدينة روساريو، معبرًا عن حجم الصدمة التي يعيشها بعد فقدان الشخص الذي كان والده وصديقه ووكيل أعماله منذ بداية مسيرته الكروية.

ونشر نجم إنتر ميامي رسالة عبر حسابه على «إنستجرام» بخلفية سوداء، تحدث خلالها عن صعوبة تقبل رحيل والده، مؤكدًا أن غيابه ترك فراغًا كبيرًا في حياته، خصوصًا خلال الفترة الأخيرة التي شهدت مشاركة الأرجنتين في كأس العالم 2026.

واستعاد ميسي تفاصيل مؤلمة من البطولة، موضحًا أنه اعتاد انتظار رسائل والده عقب كل مباراة، لكن غيابها هذه المرة جعله يدرك أن حالته الصحية أصبحت خطيرة.

وكتب ميسي في رسالته: «أبي، لا أستطيع حتى الآن أن أصدق أنك رحلت. لا أستوعب الأمر، أو بالأحرى لا أريد أن أستوعبه».

وأضاف أن والده كان يطالبه دائمًا بخوض كأس العالم الأخيرة، لكن حالته تدهورت قبل انطلاق البطولة بفترة قصيرة، الأمر الذي حرمه من متابعة نجله بالطريقة التي اعتاد عليها.

وقال ميسي: «كنت تطلب مني بشدة أن ألعب كأس العالم الأخيرة، وقبل أيام من بدايتها كانت حالتك في أسوأ مراحلها. بعد كل مباراة كنت أنتظر رسالتك وأفتقدها، وعندها أدركت أن الوضع كان سيئًا حقًا».

ميسي يلمح إلى مستقبل غامض

ولم تقتصر رسالة قائد الأرجنتين على رثاء والده، إذ كشف أيضًا عن حالة من عدم اليقين بشأن استمراره في الملاعب خلال الفترة المقبلة.

وقال ميسي: «لا أعرف ماذا سأفعل من دونك، ولا أعرف كيف أواصل. كنت ألعب كرة القدم فقط، والآن لدي الكثير من الشكوك حول استمراري في اللعب لفترة طويلة».

وتفتح هذه الكلمات الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل ميسي، الذي بلغ 39 عامًا، خصوصًا بعدما كان قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية مواصلة مسيرته لفترة إضافية عقب مشاركته مع الأرجنتين في كأس العالم 2026.

ومع ذلك، لا تمثل تصريحات ميسي إعلانًا رسميًا للاعتزال، وإنما تعكس الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها عقب فقدان والده، ما يجعل الحديث عن مستقبله الرياضي مرتبطًا بما سيقرره خلال المرحلة المقبلة.

خورخي ميسي.. الأب والوكيل والصديق

كان خورخي ميسي أحد أبرز الأشخاص في المسيرة الكروية لنجله، إذ رافقه منذ خطواته الأولى مع نيويلز أولد بويز، قبل أن يواصل دعمه خلال انتقاله إلى إسبانيا وبداية رحلته مع برشلونة.

ولم يكن دوره مقتصرًا على الجانب العائلي، بل تولى أيضًا إدارة عدد كبير من الملفات المرتبطة بمسيرة نجله الاحترافية، ليصبح حاضرًا بصورة مستمرة في أهم مراحل مشواره.

وفي ختام رسالته، أكد ميسي أن والده سيظل حاضرًا في حياته وفي تربية أبنائه، رغم رحيله، قبل أن يوجه إليه كلماته الأخيرة قائلًا: «أحبك يا أبي».

وبينما يعيش ميسي واحدة من أصعب لحظات حياته الشخصية، يبقى مستقبله في كرة القدم مفتوحًا، في انتظار أن يتخذ قراره بعيدًا عن وطأة الصدمة التي خلفها رحيل والده.

تعليقات

عدد التعليقات : 0