برشلونة يتجاوز نوتينجهام فورست بهدف رافينها في ظهور جديد لحمزة عبد الكريم

برشلونة يتجاوز نوتينجهام فورست بهدف رافينها في ظهور جديد لحمزة عبد الكريم
المؤلف Anas
تاريخ النشر
آخر تحديث
Raphinha, FC Barcelona winger, during a match
لاعب برشلونة رافينها
حقق برشلونة فوزًا صعبًا على حساب نوتينجهام فورست بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات النسخة الأولى من بطولة كأس فريولي فينيتسيا جوليا الودية، التي أقيمت بمشاركة أودينيزي الإيطالي، وذلك في إطار استعدادات الفريق الكتالوني لانطلاق منافسات موسم 2026-2027.

وجاء انتصار برشلونة في مباراة اتسمت بقصر مدتها وطبيعتها التحضيرية، بعدما أقيم اللقاء في شوط واحد فقط مدته 45 دقيقة، وفق النظام الاستثنائي للبطولة الثلاثية التي استضافها ملعب بلوينرجي في مدينة أوديني الإيطالية، حيث خاض كل فريق مباراتين خلال الأمسية.

 وكان برشلونة قد دخل المواجهة بهدف مواصلة منح عناصره الشابة دقائق لعب إضافية، إلى جانب اختبار بعض الأسماء الجديدة قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التحضيرات للموسم المقبل.

برشلونة يحسم المباراة في اللحظات الأخيرة

لم تحمل المواجهة بين برشلونة ونوتينجهام فورست عددًا كبيرًا من الفرص الخطيرة، في ظل اعتماد الفريقين على فترة لعب قصيرة وحرص الأجهزة الفنية على التعامل مع المباراة باعتبارها جزءًا من برنامج الإعداد وليس مواجهة تنافسية مكتملة الأركان.

 وبدأ برشلونة المباراة بتشكيل ضم عددًا من العناصر الشابة، إلى جانب أسماء أكثر خبرة، حيث دفع هانز فليك بالحارس فويتشيك تشيزني، وخلفه خط دفاع ضم تشافي إسبارت، أندرياس كريستنسن، جيرارد مارتين، وجودي بيسكير، بينما شارك في وسط الملعب كل من بريان فارينياس ومارك برنال.

 وفي الخط الأمامي، اعتمد فليك على كريم أديمي، وفيرمين لوبيز، ورافينها، خلف المهاجم المصري حمزة عبد الكريم، الذي حصل مجددًا على فرصة الظهور ضمن التشكيل الأساسي للفريق الكتالوني.

ورغم سيطرة برشلونة على فترات من بناء اللعب، فإن الفريق لم يتمكن من تحويل استحواذه وتحركاته الهجومية إلى فرص واضحة بصورة مستمرة، بينما نجح نوتينجهام فورست في استغلال بعض المساحات التي ظهرت خلف لاعبي الوسط والدفاع، وهدد مرمى تشيزني في أكثر من مناسبة.

 وأشارت التقارير التي تابعت المباراة إلى أن الفريق الإنجليزي كان الطرف الأكثر خطورة في بعض مراحل اللقاء، إذ حصل على أكثر من فرصة للتسجيل، كان أبرزها تسديدة قوية من مورجان جيبس-وايت ارتطمت بالقائم، في واحدة من أخطر لحظات المباراة.

 وفي المقابل، حافظ تشيزني على تركيزه وساهم في إبقاء برشلونة بعيدًا عن استقبال هدف خلال الفترات التي تراجع فيها الأداء الدفاعي للفريق.

حمزة عبد الكريم يواصل الحصول على ثقة فليك

واصل حمزة عبد الكريم حضوره في خط هجوم برشلونة، بعدما اختاره هانز فليك ضمن التشكيل الأساسي للمباراة، في مؤشر جديد على رغبة المدرب الألماني في منح المهاجم الشاب فرصة الاحتكاك بمستوى أعلى خلال فترة الإعداد.

 ولم يكتف المهاجم المصري بالحضور الشكلي، بل تحرك بصورة مستمرة لمحاولة الربط بين الخط الأمامي وبقية عناصر الفريق، كما أظهر قدرة على الاحتفاظ بالكرة والضغط على دفاع نوتينجهام فورست، وهي جوانب حظيت بإشادة في التقييمات الأولية لأداء اللاعب خلال اللقاء.

 وكان عبد الكريم قريبًا من تسجيل هدف في المباراة، بعدما حصل على فرصة داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة باتجاه المرمى، إلا أن حارس نوتينجهام فورست تدخل في الوقت المناسب وتصدى للمحاولة، ليحرم المهاجم المصري من إضافة هدف جديد إلى رصيده خلال فترة الإعداد.

 وتأتي مشاركة حمزة أمام فورست امتدادًا لحصوله على مساحة واضحة في تحضيرات برشلونة، بعدما كان قد سجل هدفين خلال المباراة الودية أمام برمنجهام سيتي، التي انتهت بالتعادل 2-2 قبل أن يخسر الفريق الكتالوني بركلات الترجيح بنتيجة 3-2.

 وبذلك يواصل فليك اختبار المهاجم الشاب في مواجهات مختلفة، بالتزامن مع بحث الجهاز الفني عن أفضل الخيارات الهجومية المتاحة قبل بداية الموسم الرسمي.

رافينها يحسم الانتصار من ركلة جزاء

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، بدا أن التعادل السلبي سيبقى قائمًا، وهو ما كان سيقود الفريقين إلى ركلات الترجيح وفق لوائح البطولة، إلا أن برشلونة حصل على ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة بعد احتساب مخالفة لمصلحة الفريق الكتالوني داخل منطقة جزاء فورست.

 وتولى رافينها تنفيذ ركلة الجزاء، ولم يهدر الفرصة، حيث وضع الكرة في الشباك ليمنح برشلونة التقدم بهدف دون مقابل في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الوحيد، ويحسم بذلك المواجهة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح.

 وبحسب تفاصيل المباراة، جاءت ركلة الجزاء عقب لمسة يد من نيكولا ميلينكوفيتش داخل منطقة الجزاء، ليمنح القرار برشلونة فرصة حسم اللقاء في اللحظة الأخيرة، وهو ما استغله رافينها بنجاح.

 ولم يكن الهدف مجرد حسم مباراة قصيرة، بل منح برشلونة ثلاث نقاط كاملة في حسابات البطولة، بعدما كانت لوائح المسابقة تمنح الفريق الفائز خلال الـ45 دقيقة ثلاث نقاط، بينما يحصل الفريق الذي ينتصر بركلات الترجيح على نقطتين، ويحصل الخاسر في ركلات الترجيح على نقطة واحدة.

إحصائيات وتفاصيل مباراة برشلونة ونوتينجهام فورست

البند برشلونة نوتينجهام فورست
النتيجة 1 0
البطولة كأس فريولي فينيتسيا جوليا كأس فريولي فينيتسيا جوليا
الملعب بلوبيرنرجي – أوديني بلوبيرنرجي – أوديني
مدة المباراة 45 دقيقة 45 دقيقة
طريقة الحسم فوز في الوقت الأصلي خسارة في الوقت الأصلي
الهدف رافينها من ركلة جزاء
توقيت الهدف الوقت بدل الضائع
ركلة الجزاء رافينها سجل
أبرز فرص برشلونة محاولة لحمزة عبد الكريم
أخطر فرص فورست تسديدة جيبس-وايت في القائم
المهاجم المصري حمزة عبد الكريم أساسيًا
التشكيل الأبرز لبرشلونة 4-2-3-1

ويعكس الجدول طبيعة اللقاء المختلفة عن المباريات الودية التقليدية، إذ لم تمتد المواجهة إلى 90 دقيقة، وإنما أقيمت في شوط واحد فقط، وهو النظام الذي اعتمدته البطولة منذ الإعلان عن تنظيمها في مدينة أوديني.

نظام البطولة يمنح الفوز أهمية في حسابات الترتيب

أقيمت البطولة بمشاركة ثلاثة أندية هي برشلونة ونوتينجهام فورست وأودينيزي، على أن يخوض كل فريق مباراتين مدة كل منهما 45 دقيقة.

 وبدأ برنامج البطولة بمواجهة أودينيزي أمام نوتينجهام فورست، ثم التقى فورست مع برشلونة، قبل أن يواجه برشلونة صاحب الأرض أودينيزي في المباراة الثالثة.

 واعتمدت البطولة نظامًا غير تقليدي في احتساب النقاط؛ إذ يحصل الفريق الفائز خلال الشوط الوحيد على ثلاث نقاط، بينما تؤدي نتيجة التعادل إلى اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح، مع حصول الفائز بها على نقطتين والخاسر على نقطة واحدة.

 وبعد انتهاء المباريات الثلاث، تمكن أودينيزي من حصد العلامة الكاملة بعدما تغلب على نوتينجهام فورست ثم برشلونة، بينما جاء برشلونة في المركز الثاني بعد فوزه على فورست وخسارته أمام الفريق الإيطالي، في حين أنهى نوتينجهام فورست البطولة دون نقاط بعد خسارته مباراتيه.

ترتيب بطولة كأس فريولي فينيتسيا جوليا

الترتيب الفريق المباريات الفوز التعادل الخسارة النقاط
1 أودينيزي 2 2 0 0 6
2 برشلونة 2 1 0 1 3
3 نوتينجهام فورست 2 0 0 2 0

وبالتالي فإن فوز برشلونة على فورست لم يكن كافيًا لانتزاع لقب البطولة، بعدما تعرض الفريق الكتالوني للخسارة أمام أودينيزي بنتيجة 1-0 في المباراة التالية، في الوقت الذي حسم فيه أصحاب الأرض اللقب بتحقيق انتصارين متتاليين.

 وسجل فاكين بيو الهدف الحاسم لأودينيزي في اللحظات الأخيرة من مواجهته مع برشلونة، ليمنح فريقه ست نقاط ويضعه في صدارة الترتيب.

بطولة أوديني تضع برشلونة أمام اختبار مختلف

جاءت مشاركة برشلونة في البطولة الإيطالية ضمن برنامج التحضير للموسم الجديد، بعدما أعلن النادي أن مواجهة أودينيزي ونوتينجهام فورست تمثل جزءًا من الاستعدادات للموسم 2026-2027، مع التركيز على رفع الجاهزية البدنية ومنح اللاعبين دقائق إضافية في أجواء تنافسية أمام أندية أوروبية مختلفة.

 كما حملت العودة إلى أوديني بالنسبة لبرشلونة طابعًا خاصًا، إذ عاد الفريق إلى مدينة أوديني بعد نحو 21 عامًا من آخر زيارة له إليها، والتي تعود إلى ديسمبر 2005 عندما واجه أودينيزي في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

 أما بالنسبة لنوتينجهام فورست، فقد مثلت البطولة محطة مهمة ضمن استعداداته للموسم الجديد، خصوصًا أن الفريق الإنجليزي كان قد أنهى الموسم السابق بوصوله إلى الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي، وهو ما منح مواجهته مع برشلونة طابعًا أقوى من مجرد مباراة تحضيرية عادية.

 وبالنسبة إلى برشلونة، فإن الانتصار على نوتينجهام فورست قدم نتيجة إيجابية من الناحية الحسابية، لكنه كشف في الوقت نفسه عن حاجة الفريق إلى المزيد من العمل على الجانب الهجومي، خصوصًا مع اعتماد فليك على عدد كبير من العناصر الشابة خلال البطولة. 

وفي المقابل، كان استمرار مشاركة حمزة عبد الكريم والحصول على فرصة اللعب أساسيًا أمام منافس إنجليزي من أبرز المكاسب الفردية للمهاجم المصري، الذي يواصل محاولة إثبات قدرته على البقاء ضمن حسابات الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة.

 كما شكلت مشاركة كريم أديمي، المنضم حديثًا من بوروسيا دورتموند، إلى جانب رافينها وحمزة عبد الكريم في الخط الأمامي، فرصة لفليك لتجربة تركيبة هجومية تجمع بين السرعة والخبرة والعنصر الشاب، قبل اتخاذ قراراته النهائية بشأن شكل الفريق مع اقتراب بداية الموسم الرسمي.

وبذلك خرج برشلونة من مواجهة نوتينجهام فورست بانتصار ضيق حمل توقيع رافينها من ركلة جزاء في اللحظة الأخيرة، وبمكاسب إضافية مرتبطة بمنح حمزة عبد الكريم مساحة جديدة للظهور، قبل أن تكشف مواجهة أودينيزي التالية عن الصورة الأكثر اكتمالًا لمستوى الفريق في هذه المرحلة من الإعداد، وتؤكد أن نتائج المباريات الودية لا تزال مرتبطة بدرجة كبيرة بالتجارب الفنية وتقييم العناصر الشابة أكثر من ارتباطها بالحسابات التنافسية المعتادة.

تعليقات

عدد التعليقات : 0