أعلن نادي مانشستر سيتي أن لاعب وسطه الإسباني رودري خضع لعملية جراحية ناجحة في الظهر، بعد معاناته من آلام ومشكلات بدنية استمرت لفترة من الوقت، ليبدأ اللاعب الآن مرحلة جديدة من التعافي والتأهيل تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي.
وتأتي العملية بعد انتهاء منافسات كأس العالم، في وقت يحرص فيه الجهاز الفني على ضمان استعادة اللاعب كامل جاهزيته قبل العودة إلى الملاعب، نظرًا إلى مكانته المحورية في تشكيلة الفريق.
وأكد مانشستر سيتي في بيان رسمي أن رودري أجرى العملية بنجاح، موضحًا أن التدخل الجراحي كان بسيطًا، فيما سيخضع اللاعب خلال الفترة المقبلة لبرنامج تأهيلي قصير بهدف استعادة عافيته والعودة تدريجيًا إلى التدريبات.
Manchester City can confirm Rodri has undergone successful minor back surgery.
🔗 https://t.co/gBrSWMGEEX pic.twitter.com/Nes2vgrorW— Manchester City (@ManCity) July 28, 2026
ولم يحدد النادي حتى الآن موعدًا دقيقًا لعودة لاعب الوسط الإسباني، مفضلًا انتظار تطورات حالته واستجابته لبرنامج التعافي قبل وضع جدول زمني رسمي.
عملية ناجحة وبداية مرحلة التعافي
وعانى رودري من مشكلات في الظهر خلال الفترة الماضية، وهو ما دفعه إلى الخضوع للعملية بعد نهاية مشاركته في كأس العالم، بهدف معالجة هذه المتاعب بصورة نهائية والحد من احتمالية استمرارها خلال الموسم المقبل.
وبحسب ما أوضحه النادي، فإن العملية لا تثير مخاوف كبيرة في الوقت الحالي، خصوصًا أنها وُصفت بأنها تدخل جراحي بسيط، لكن اللاعب سيحتاج مع ذلك إلى فترة قصيرة من التأهيل قبل العودة إلى التدريبات.
وسيكون الهدف الرئيسي خلال هذه المرحلة هو التأكد من تعافي المنطقة المصابة بشكل كامل واستعادة اللاعب قدرته البدنية قبل الانتقال إلى التدريبات الفردية ثم الجماعية.
ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الطبي في مانشستر سيتي حالة رودري بشكل مستمر خلال الأيام المقبلة، على أن يتم تقييم تطور حالته بصورة تدريجية، دون الاستعجال في تحديد موعد عودته إلى المنافسات الرسمية.
مانشستر سيتي يترقب جاهزية أهم عناصر الوسط
يمثل رودري أحد أهم العناصر في منظومة مانشستر سيتي، إذ يشغل دورًا محوريًا في خط الوسط ويمنح الفريق توازنًا واضحًا بين الجانبين الدفاعي والهجومي.
ولذلك، فإن جاهزيته البدنية ستكون محل متابعة مستمرة من جانب الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب بداية الموسم الجديد والحاجة إلى وجود جميع العناصر الأساسية منذ المراحل الأولى من المنافسات.
ولا تقتصر أهمية رودري على قدرته في افتكاك الكرة وحماية الخط الخلفي، بل تمتد إلى دوره في بناء الهجمات والتحكم في إيقاع اللعب والربط بين الخطوط. ولهذا السبب، فإن غيابه، حتى لفترة قصيرة، قد يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول مؤقتة إلى حين عودته الكاملة.
ومع ذلك، فإن وصف العملية بأنها بسيطة، إلى جانب تأكيد نجاحها، يمنح مانشستر سيتي قدرًا من الاطمئنان بشأن مستقبل اللاعب القريب، في انتظار معرفة مدى سرعة استجابته لبرنامج التأهيل.
موعد عودة رودري لم يتحدد بعد
ورغم إعلان نجاح العملية، لم يقدم مانشستر سيتي إطارًا زمنيًا محددًا لعودة رودري إلى التدريبات، وهو أمر طبيعي في مثل هذه الحالات، إذ تعتمد فترة التعافي على استجابة اللاعب للعلاج والتأهيل، ومدى قدرته على استعادة جاهزيته البدنية دون ظهور أي مضاعفات.
ومن المنتظر أن يمر اللاعب بعدة مراحل قبل العودة إلى المباريات، تبدأ بفترة التعافي من العملية، ثم برنامج تأهيلي لاستعادة القوة والحركة، قبل الانتقال إلى التدريبات البدنية والفنية بصورة تدريجية. وبعد ذلك، سيكون القرار بشأن مشاركته في المباريات مرتبطًا بتقييم الطاقم الطبي والفني لمستوى جاهزيته.
ويأمل مانشستر سيتي أن تسير عملية التعافي وفق البرنامج المحدد، حتى يتمكن اللاعب من العودة في أقرب وقت ممكن، خاصة أن الفريق يعتمد عليه بوصفه أحد أبرز مفاتيح التوازن داخل التشكيلة.
النادي يتابع الحالة ويعد بتحديثات جديدة
وحرص مانشستر سيتي على توجيه تمنياته إلى رودري بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن اللاعب سيبدأ خلال الفترة المقبلة مرحلة إعادة التأهيل، مع استمرار متابعة حالته من جانب المختصين داخل النادي.
ومن المتوقع أن يقدم النادي تحديثات جديدة بشأن تطورات حالة لاعب الوسط الإسباني كلما تقدم في مراحل التعافي، خصوصًا مع اقتراب موعد عودته إلى التدريبات. وسيكون تحديد موعد العودة مرتبطًا بشكل مباشر بالاستجابة للعلاج، وليس بجدول زمني ثابت تم الإعلان عنه مسبقًا.
وتأتي هذه المتابعة في إطار حرص النادي على عدم المجازفة بعودة اللاعب قبل استعادة كامل جاهزيته، خصوصًا أن أي انتكاسة قد تؤدي إلى إطالة فترة غيابه، وهو ما يسعى الجهاز الفني إلى تجنبه من خلال التعامل مع حالته بصورة تدريجية.
إصابة رودري تضع مستقبله في دائرة الاهتمام
وبالتوازي مع الجانب الطبي، تكتسب حالة رودري أهمية إضافية على مستوى سوق الانتقالات، في ظل ارتباط اسم اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد وباريس سان جيرمان.
وكان مستقبل لاعب الوسط الإسباني محل متابعة خلال الفترة الماضية، في ظل القيمة الكبيرة التي يمثلها بالنسبة إلى أي فريق يسعى لتعزيز مركز المحور بلاعب يمتلك خبرة واسعة وقدرات فنية وبدنية استثنائية.
لكن تركيز رودري في المرحلة الحالية سيكون منصبًا على التعافي والعودة إلى الملاعب، بينما يبقى مستقبله مع مانشستر سيتي مرتبطًا بالتطورات المقبلة في سوق الانتقالات وموقف النادي من أي عروض محتملة.
ومن جانب آخر، فإن نجاح عملية التعافي وعودة اللاعب إلى مستواه المعتاد قد يكونان عاملين مهمين في تحديد طبيعة أي تحرك مستقبلي من الأندية المهتمة بخدماته.
وفي الوقت الراهن، يظل مانشستر سيتي هو المستفيد الأكبر من استمرار رودري ضمن صفوفه، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد أعمدة الفريق الأساسية، فيما ستكون الأولوية بالنسبة إلى النادي هي ضمان عودته بصورة آمنة وكاملة إلى الملاعب.
وبينما يبدأ رودري الآن فترة قصيرة من إعادة التأهيل بعد العملية الناجحة، تترقب إدارة مانشستر سيتي والجهاز الفني تطورات حالته خلال الأسابيع المقبلة، وسط أمل في أن يتمكن لاعب الوسط الإسباني من استعادة عافيته سريعًا والعودة إلى التدريبات، قبل أن يبدأ الفريق مرحلة جديدة من المنافسات التي سيكون فيها وجوده بكامل جاهزيته عنصرًا مهمًا في خطط الموسم المقبل.