ليونيل ميسي الفائز بجائزة أميرة أستورياس للرياضة 2026

تُوّج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، في تكريم يتجاوز حدود إنجازاته داخل ملاعب كرة القدم، ليحتفي بمسيرته الرياضية وتأثيره الاجتماعي، وما يمثله بوصفه أحد أبرز رموز اللعبة على مستوى العالم.

وأُعلن عن منح ميسي الجائزة يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، وفقًا لما نشرته مؤسسة أميرة أستورياس عبر حسابها الرسمي، في اعتراف بمكانته الرياضية وبالأثر الذي تركه داخل الملعب وخارجه على مدار مسيرته الحافلة.

ميسي يكشف عن مشاعر عائلته تجاه الجائزة

وتحدث قائد منتخب الأرجنتين السابق عن المعنى الشخصي الذي تحمله هذه الجائزة بالنسبة إليه ولأفراد عائلته، مشيرًا إلى أن والده كان شديد التأثر بهذا التكريم، وحرص على حضوره رغم صعوبة التوفيق بين المناسبة وجدول ارتباطاته.

وقال ميسي: «كان والدي متأثرًا للغاية بهذه الجائزة. كنا نعلم أن الحضور سيكون صعبًا بسبب جدول ارتباطاتي، لكنه أصر كثيرًا على أن نأتي».

وأضاف النجم الأرجنتيني، موضحًا أن قيمة الجائزة تتجاوز ما قدمه في المستطيل الأخضر: «هذه الجائزة تتجاوز ما تفعله داخل الملعب أو ما حققته طوال مسيرتي. كان سعيدًا جدًا، وأنا متأكد من أنه يستمتع بهذه اللحظة».

وتعكس تصريحات ميسي الجانب العائلي والإنساني لهذا التكريم، الذي لا يرتبط فقط بما حققه اللاعب من نجاحات رياضية، بل يحمل أيضًا أهمية شخصية بالنسبة إليه ولأسرته.

برشلونة يحتفي بتكريم قائده التاريخي

من جانبه، حرص نادي برشلونة الإسباني على تهنئة قائده التاريخي بعد حصوله على جائزة أميرة أستورياس للرياضة 2026، معبرًا عن تقديره لمسيرة النجم الأرجنتيني وعلاقته الممتدة بالنادي الكتالوني.

وأكد النادي، عبر حسابه الرسمي، اعتزازه بميسي وبالإرث الذي تركه خلال سنواته بقميص برشلونة، مشيرًا إلى أن موهبته الاستثنائية صنعت بصمة بارزة داخل الملعب وخارجه، وجعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم العالمية.

ويمثل هذا التكريم محطة جديدة في مسيرة ميسي، الذي ارتبط اسمه ببرشلونة خلال واحدة من أهم الفترات في تاريخ النادي، فيما يواصل النجم الأرجنتيني حضوره بوصفه شخصية رياضية ذات تأثير عالمي يتجاوز حدود المنافسات الكروية.