ديمبلي يختار كفاراتسخيليا للكرة الذهبية ويتحدث عن طموح باريس

Anas
0

عثمان ديمبلي وخفيتشا كفاراتسخيليا لاعب باريس سان جيرمان
اختار الفرنسي عثمان ديمبلي، مهاجم باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2026، مؤكدًا أن زميله قدم موسمًا استثنائيًا يستحق عليه التتويج بالجائزة الفردية.

وفي مقابلة أجراها ديمبلي مع BBC Sport، تحدث اللاعب أيضًا عن طموح باريس سان جيرمان في مواصلة حصد دوري أبطال أوروبا، إلى جانب التطور الأبرز الذي طرأ على مستواه خلال السنوات الأخيرة.

وقال ديمبلي عن اختياره للكرة الذهبية: «الكرة الذهبية 2026؟ إنها من نصيب كفاراتسخيليا. بصراحة، هو يستحقها، فقد قدم موسمًا استثنائيًا، وتمكن أيضًا من إبهار الجميع».

وأضاف بشأن إمكانية فوزه بالجائزة مجددًا: «الفوز بجائزة فردية مثل الكرة الذهبية أمر استثنائي بكل تأكيد».

ديمبلي وطموح دوري الأبطال

يرى ديمبلي أن نجاح باريس سان جيرمان لا يرتبط فقط بالجوائز الفردية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي منذ انضمامه إلى الفريق كان الفوز بدوري أبطال أوروبا.

وأوضح: «عندما انضممت إلى باريس سان جيرمان، كان الهدف الرئيسي هو الفوز بدوري أبطال أوروبا. لقد فزنا بها مرتين ونريد مواصلة الفوز بها، فهذا هو الأمر الأهم».

وأشار المهاجم الفرنسي إلى أن القيمة الحقيقية للإنجازات الأوروبية تكمن فيما تتركه من ذكريات لدى الجماهير، قائلًا: «الذكريات التي تتركها لدى المشجعين وجميع الباريسيين، هي الانتصار الحقيقي، وكذلك اللحظات التي عشتها مع زملائي».

ويأتي هذا الطموح في ظل سعي باريس سان جيرمان لمواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي، مع اعتماد الفريق على قوته الجماعية إلى جانب قدرات لاعبيه الفردية.

ديمبلي يكشف تطوره الأبرز

وعندما سُئل عن الجانب الذي شهد أكبر تطور في مستواه، لم يتردد ديمبلي في تحديد العامل الذهني، موضحًا أن النضج مع التقدم في العمر غيّر طريقة تعامله مع المباريات.

وقال: «الذهنية. مع التقدم في العمر، في الثامنة والعشرين، يصبح الإنسان أكثر نضجًا بكثير. يتطور اللاعب في كرة القدم، ولم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في العشرين من عمري عندما كنت في دورتموند».

وأضاف: «هناك أشياء كثيرة تتغير. تريد تسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على أن أكون فعالًا في كل ما أفعله داخل الملعب، والأهم دائمًا هو مساعدة الفريق».

وتشير المادة إلى أن هذا التحول لم يقتصر على الجانب الذهني، إذ استفاد ديمبلي من أدواره الأكثر دخولًا إلى العمق، إلى جانب زيادة الجدية والعمل من أجل الفريق، مع تركيز أكبر على الفاعلية بدلًا من الاكتفاء باللمحات والمهارات الفردية.

ويُقدَّم هذا التطور باعتباره جزءًا من النهج الذي رسخه المدرب لويس إنريكي داخل باريس سان جيرمان، حيث بات العمل الجماعي حاضرًا بقوة إلى جانب المواهب الفردية.

وبحسب المادة، فإن الصور والذكريات التي يتركها الفريق في مبارياته الأوروبية هي ما سيبقى في تاريخ النادي، مع استمرار طموحه لتحقيق إنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا.

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !