فليك قبل راسينج: لامين يستحق الكرة الذهبية وبرشلونة يدعمه
ويستضيف برشلونة نظيره راسينج، مساء الأربعاء 16 سبتمبر، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكتالوني لتحقيق انتصاره السابع على التوالي بمختلف المسابقات. ويخوض برشلونة المباراة بعد فوزه على ليفانتي 4-2، وهو الانتصار السادس المتتالي للفريق منذ بداية الموسم.
فليك يتجاهل الأرقام
وقال فليك إنه لا ينشغل بفكرة تحقيق رقم قياسي جديد، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على كل مباراة بشكل منفصل.
وأوضح: «لا أرغب في تحطيم الأرقام القياسية، هدفنا هو الفوز بالمباريات، مباراة تلو الأخرى. لا أفكر في أي شيء سوى مباراة الغد».
وحذر المدرب الألماني من الاستهانة براسينج، مشيرًا إلى أن منافسه يقدم مستويات جيدة ويقوده مدرب يقوم بعمل مميز، ولذلك يتعين على لاعبيه الحفاظ على أعلى درجات التركيز.
وأضاف أن الجهاز الفني سيحدد التشكيلة بعد الحصة التدريبية الأخيرة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى التعامل بحذر مع الحالة البدنية للاعبين بعد ضغط المباريات.
وقال: «أجرينا اليوم حصة تدريبية مخصصة للاستشفاء، وسنحدد غدًا من سيبدأ المباراة. قد نمنح بعض اللاعبين دقائق أقل، فالجميع يريد المشاركة أساسيًا، لكن علينا إدارة الأمر».
لامين والكرة الذهبية
وتطرق فليك إلى حظوظ لامين يامال في المنافسة على الكرة الذهبية، مؤكدًا أن الجناح الإسباني يستحق أن يكون ضمن المرشحين للجائزة، في ظل المستوى الذي يقدمه مع برشلونة.
وأشاد المدرب الألماني بشخصية اللاعب، قائلًا إن لامين يتمتع بالصدق والثقة بالنفس، وهو ما يظهر بوضوح في طريقة لعبه داخل الملعب.
وأضاف: «لامين شاب صادق ويتمتع بالأصالة والثقة بالنفس، ويعجبني أنه يظهر هذه الثقة داخل الملعب. نرغب جميعًا في رؤيته يلعب، ففي كل مرة يواجه فيها المدافعين في المواجهات الفردية، يثير إعجابنا ودهشتنا جميعًا».
وعن استحقاقه للكرة الذهبية، قال فليك: «نعم، إنه يستحق، فقد فاز بكأس العالم والدوري الإسباني، لكن المهمة لن تكون سهلة، نظرًا لوجود لاعبين متميزين للغاية، وعلينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث».
وأكد فليك أن برشلونة سيدعم حملة ترشيح لاعبه للجائزة، موضحًا أن ذلك أمر طبيعي بالنسبة للنادي، في ظل ما يقدمه لامين خلال المباريات والتدريبات.
وقال: «لماذا لا نقوم بذلك؟ إنه أمر طبيعي، فهو لاعبنا ونحن ندعم لاعبينا. أرى مستواه وما يقدمه في التدريبات كل يوم، وانطلاقًا من ذلك يمكنني دعم لاعبيّ».
موقف جافي
وتحدث فليك عن وضع جافي، الذي عاد إلى الجاهزية بعد تعافيه من الإصابة، مؤكدًا أن جميع لاعبي الفريق يمثلون أهمية بالنسبة للجهاز الفني.
وقال إن جافي يمتلك رغبة كبيرة في المشاركة باستمرار، لكن المنافسة داخل الفريق قوية، كما أن برشلونة يمر حاليًا بفترة جيدة، وهو ما يجعل إدارة دقائق اللعب أمرًا ضروريًا على مدار الموسم.
وأوضح: «جميع اللاعبين مهمون ونحن بحاجة إلى الجميع. جافي لديه طموح كبير ويرغب دائمًا في اللعب. لقد تعافى من إصابته، لكن الفريق يؤدي بشكل جيد حاليًا وعليه تقبل هذا الوضع».
وأضاف أن جافي يتدرب بصورة جيدة، وهو الأمر الذي يرغب الجهاز الفني في رؤيته باستمرار، مؤكدًا أن الموسم طويل ولا يمكن توقع ما سيحدث خلال الأشهر المقبلة.
بالدي والمنافسة
كما كشف فليك عن وضع أليخاندرو بالدي، موضحًا أن المنافسة على مراكز الظهير أصبحت قوية داخل الفريق، في ظل امتلاك برشلونة خمسة لاعبين يمكنهم شغل هذه المراكز.
وقال إن بالدي يحتاج إلى استعادة أفضل مستوياته، مشيرًا إلى أنه يعمل بشكل جيد خلال التدريبات، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن اللاعب ليس سعيدًا بسبب قلة مشاركاته.
وأضاف: «إنه يريد اللعب ولا يحصل على دقائق كافية، خاصة أنه كان لاعبًا محوريًا خلال العامين الماضيين، لكن الأمور تتغير. هو يؤدي بشكل جيد وأنا راضٍ عنه، لكن الموقف ليس سهلًا، إنها منافسة قوية لحجز مكان في التشكيلة».
نهائي 2029
وتحدث فليك عن اختيار سبوتيفاي كامب نو لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، مؤكدًا أن التتويج بالبطولة يمثل الطموح الأكبر لبرشلونة.
وقال إن استضافة النهائي تمثل خبرًا سارًا للنادي، خاصة مع اكتمال أعمال تطوير الملعب، مضيفًا أن الملعب سيكون مذهلًا عند الانتهاء من المشروع.
وعما إذا كان يتمنى قيادة برشلونة في نهائي 2029، أجاب فليك: «سأكون حاضرًا بنسبة 100%، سواء كمدرب أو كمشجع لبرشلونة».
لكنه ترك الباب مفتوحًا بشأن استمراره مدربًا للفريق حتى ذلك الموعد، قائلًا: «كمدرب؟ سنرى، لا أحد يعلم ما سيحدث. كرة القدم سريعة التغير، وأنا أستمتع بتدريب برشلونة حاليًا. إنه فريق رائع، لكن لا شيء مضمون».
التوقف الدولي
وعن فترة التوقف الدولي الطويلة، أشار فليك إلى أن دمج فترات التوقف جعل الوضع مختلفًا عن السنوات السابقة، لكنه أكد أن النادي لا يملك القدرة على تغيير هذا الأمر.
وقال: «هذه أمور لا يمكنني تغييرها. في العادة كانت هناك ثلاث فترات توقف، أما الآن فقد تم دمجها. كان ذلك ضروريًا، لكنه ليس الحل الأمثل بالنسبة للنادي».
وأكد أن برشلونة سيواصل دعم المنتخبات الوطنية، معتبرًا أن هذا هو الأمر الوحيد الذي يمكن للنادي القيام به في ظل النظام الحالي.