مانشستر سيتي يقلب الطاولة على بورنموث في ريمونتادا قاتلة

تجنب مانشستر سيتي بداية كارثية لموسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قلب تأخره أمام بورنموث إلى فوز قاتل بنتيجة 2-1، في مواجهة بدت لفترة...

إيرلينغ هالاند يقود مانشستر سيتي لفوز قاتل على بورنموث 2-1 في الوقت بدل الضائع

تجنب مانشستر سيتي بداية كارثية لموسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قلب تأخره أمام بورنموث إلى فوز قاتل بنتيجة 2-1، في مواجهة بدت لفترة طويلة في طريقها لمنح أصحاب الأرض انتصارًا ثمينًا، قبل أن تتغير كل الحسابات خلال الدقائق الأخيرة.

وكان بورنموث متقدمًا بهدف حتى الدقائق الست الأخيرة من الوقت الأصلي، بعدما سجل ماركوس تافيرنييه هدف التقدم، لكن مانشستر سيتي رفض الخروج بخسارة جديدة عقب سقوطه في نهائي الدرع الخيرية، وتمكن من تسجيل هدفين متأخرين عن طريق مارك جويهي في الدقيقة 84 ويوشكو جفارديول في الدقيقة 90+1.

المباراة شهدت أيضًا الظهور الأول لأنطونيو سيلفا في كرة القدم الإنجليزية، في مواجهة بدأها المدافع البرتغالي ضمن التشكيلة الأساسية لبورنموث، إلى جانب روبن دياز في الجهة المقابلة.

وبينما كان سيلفا يقترب من الاحتفال ببداية ناجحة في الدوري الإنجليزي، جاءت الدقائق الأخيرة لتقلب المشهد بالكامل وتفسد ظهوره الأول.

بداية المباراة.. مانشستر سيتي يبدأ بقوة ثم يفقد الزخم

دخل مانشستر سيتي اللقاء بقوة، وحاول منذ الدقائق الأولى فرض شخصيته على المباراة من خلال التقدم إلى مناطق بورنموث والبحث المبكر عن هدف يمنحه السيطرة على مجريات اللقاء.

لكن البداية القوية لم تستمر بالحدة نفسها، إذ بدأ أصحاب الأرض في الدخول تدريجيًا إلى أجواء المواجهة، واستغلوا بعض المساحات للوصول إلى مرمى السيتي.

وكان بورنموث قريبًا من افتتاح التسجيل عند الدقيقة 14، عندما تحرك ريان من الجهة اليمنى ونجح في صناعة الخطورة، قبل أن يتدخل جيانلويجي دوناروما في الوقت المناسب وينقذ مرماه، بعدما أبعد الكرة بجوار القائم الأيسر.

هذه المحاولة كانت بمثابة إشارة مبكرة إلى أن المباراة لن تكون سهلة على مانشستر سيتي، وأن بورنموث يمتلك القدرة على تهديد مرمى الفريق الضيف عندما يحصل على المساحة المناسبة.

سيتي يهدر الفرص.. وبتروفيتش يقف أمام هالاند

رغم تراجع نسق مانشستر سيتي بعد بدايته القوية، حصل الفريق على فرص كان يمكن أن تغير مسار المباراة.

إيرلينج هالاند كان من أبرز الأسماء التي بحثت عن التسجيل، لكن المهاجم النرويجي لم يكن في أفضل حالاته أمام المرمى، بينما تألق الحارس دوردي بتروفيتش في التعامل مع محاولات السيتي.

وكان هالاند قريبًا من إدراك التعادل برأسية جيدة، لكن بتروفيتش تدخل بصورة رائعة وأبعد الكرة، ليحافظ على تقدم فريقه ويمنع مانشستر سيتي من ترجمة فرصه إلى هدف.

وفي المقابل، كان بورنموث أكثر راحة كلما طال انتظار السيتي للهدف، وهو ما جعله قادرًا على تنظيم صفوفه واستغلال المساحات التي تظهر خلف تقدم لاعبي مانشستر سيتي.

الدقيقة 14.. دوناروما ينقذ السيتي من ضربة مبكرة

قبل الهدف الأول، كان بورنموث قد كشف عن خطورته من الجهة اليمنى.

ريان حصل على المساحة اللازمة للتقدم والتسديد، لكن دوناروما كان في الموعد وتمكن من إنقاذ الكرة عند القائم الأيسر.

التصدي منح مانشستر سيتي فرصة للاستمرار في المباراة دون استقبال هدف مبكر، لكنه لم يحل المشكلة الأساسية، إذ ظل بورنموث قادرًا على الوصول إلى الثلث الهجومي وتهديد مرمى الضيوف.

قبل مرور نصف ساعة.. تافيرنييه يمنح بورنموث التقدم

جاء هدف بورنموث بعد ذلك بوقت قصير، ليترجم أصحاب الأرض تفوقهم إلى تقدم فعلي.

بدأت الهجمة من ريان، الذي حافظ على الكرة بالقرب من حدود منطقة الجزاء، قبل أن يتحرك إيفانيلسون ويرسل كرة عرضية منخفضة دقيقة إلى داخل المنطقة.

وجد ماركوس تافيرنييه نفسه في المكان المناسب عند القائم الثاني، ومن دون رقابة تقريبًا، فلم يجد صعوبة في وضع الكرة داخل الشباك.

وهكذا، تقدم بورنموث بهدف دون رد، في وقت كان فيه مانشستر سيتي قد أهدر أكثر من فرصة دون أن ينجح في الوصول إلى التسجيل.

الهدف كشف الفارق بين الفريقين في استغلال الفرص؛ السيتي امتلك المحاولات، لكن بورنموث كان أكثر حسمًا عندما سنحت له الفرصة المناسبة.

بورنموث يقترب من مضاعفة النتيجة قبل الاستراحة

بعد الهدف، لم يتراجع بورنموث بشكل كامل، بل واصل الضغط والبحث عن المساحات التي يمكن من خلالها تهديد مرمى دوناروما.

وفي الدقيقة 40، كان تافيرنييه قريبًا من تسجيل هدفه الثاني.

حصل اللاعب على فرصة للتسديد بقدمه اليسرى، لكنه أطلق الكرة بجوار القائم بقليل، ليضيع فرصة كانت كفيلة بمضاعفة تقدم أصحاب الأرض.

وبعدها مباشرة، حصل جاستن كلويفرت على فرصة أفضل، بعدما وجد نفسه في وضعية مناسبة داخل المنطقة، لكنه لم يتمكن من استغلالها بالشكل المطلوب، وجاءت تسديدته ضعيفة ليتصدى لها دوناروما بسهولة.

في المقابل، كان مانشستر سيتي يحاول الوصول إلى التعادل، وكانت إحدى أبرز محاولاته رأسية هالاند التي تعامل معها بتروفيتش ببراعة.

وبذلك، انتهى الشوط الأول بتقدم بورنموث 1-0، وسط شعور بأن أصحاب الأرض كانوا الطرف الأكثر استفادة من أحداث النصف الأول، رغم أن السيتي بدأ اللقاء بصورة قوية.

الشوط الثاني.. مانشستر سيتي يفرض ضغطًا أكبر

دخل مانشستر سيتي الشوط الثاني بصورة مختلفة، وبدأ في رفع مستوى الضغط على بورنموث.

أصبح فريق إنزو ماريسكا أكثر حضورًا في مناطق أصحاب الأرض، وحاول استعادة السيطرة على المباراة من خلال زيادة الضغط الهجومي والبحث عن المساحات أمام منطقة الجزاء.

وبعد ست دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، أتيحت لمارك جويهي فرصة مثالية لإدراك التعادل.

وجد جويهي نفسه دون رقابة داخل منطقة الجزاء، لكنه أخطأ في توجيه الكرة برأسه وأرسلها بعيدًا عن المرمى.

كانت فرصة كبيرة ضائعة من مانشستر سيتي، خصوصًا أن اللاعب كان في وضعية تسمح له بالتسجيل دون ضغط مباشر.

بتروفيتش يواصل التألق أمام هجمات السيتي

مع مرور الوقت، بدأ أصحاب الأرض يتراجعون تدريجيًا أمام ضغط مانشستر سيتي، وبدأت محاولات الفريق الضيف تصبح أكثر انتظامًا.

حاول أنطوان سيمينيو تهديد مرمى بورنموث بتسديدة قوية وموجهة، لكن بتروفيتش كان حاضرًا مرة أخرى وتصدى للكرة، ليواصل حارس أصحاب الأرض لعب دور رئيسي في الحفاظ على تقدم فريقه.

ثم جاء الدور من جديد على هالاند.

قبل مرور نصف ساعة من الشوط الثاني، حصل المهاجم النرويجي على فرصة لتسديد كرة هوائية، لكن بتروفيتش تألق مرة أخرى وتمكن من إيقاف الكرة.

كل تصدٍ كان يمنح بورنموث مزيدًا من الوقت للحفاظ على تقدمه، بينما كان مانشستر سيتي يقترب من النهاية وهو يدرك أن إهدار الفرص قد يكلفه خسارة ثانية على التوالي بعد نهائي الدرع الخيرية.

جويهي يعوض خطأه.. الدقيقة 84 تعيد السيتي إلى المباراة

عندما بدا أن بورنموث يقترب من تحقيق انتصار ثمين، جاءت الدقيقة 84 لتغير اتجاه المواجهة.

حصل مانشستر سيتي على ركلة ركنية نفذها ريان شرقي من الجهة اليمنى للهجوم.

تحرك مارك جويهي داخل منطقة الجزاء، وارتقى للكرة من دون رقابة، وهذه المرة لم يكرر خطأه السابق.

وجه جويهي الكرة برأسه إلى الشباك، ليمنح مانشستر سيتي هدف التعادل.

ولم يكن الهدف خاليًا من بعض الحظ، إذ اصطدمت الكرة بظهر أدريان تروفيرت قبل أن تغير مسارها وتربك الحارس بتروفيتش.

لكن في النهاية، كان الأهم بالنسبة إلى مانشستر سيتي أن الكرة وجدت طريقها إلى الشباك، وأن المباراة عادت إلى نقطة التعادل قبل ست دقائق فقط من نهاية الوقت الأصلي.

من 1-0 إلى 1-1.. الضغط النفسي ينتقل إلى بورنموث

بعد هدف التعادل، تغيرت طبيعة المباراة نفسيًا.

بورنموث الذي كان يحافظ على تقدمه طوال معظم اللقاء وجد نفسه فجأة أمام احتمال خسارة كل شيء، بينما استعاد مانشستر سيتي الثقة وأصبح يبحث عن هدف ثانٍ بدلًا من الاكتفاء بالتعادل.

وكانت هذه اللحظة هي التي بدأ فيها عامل الوقت يلعب لمصلحة السيتي، لأن بورنموث اضطر إلى التعامل مع ضغط متزايد، في حين أصبحت كل هجمة للضيوف تحمل إمكانية قلب النتيجة بالكامل.

الدقيقة 90+1.. جفارديول يكمل الريمونتادا ويخطف الفوز

عندما كان كل شيء يشير إلى انتهاء المباراة بالتعادل، جاءت الضربة القاتلة.

في الدقيقة 90+1، ظهر يوشكو جفارديول في المكان المناسب داخل منطقة جزاء بورنموث.

مرة أخرى، كان ريان شرقي هو صاحب اللمسة الحاسمة، بعدما أرسل تمريرة إلى المدافع الكرواتي.

جفارديول تعامل مع الكرة بسرعة، وسدد بقدمه اليمنى كرة أرضية قطرية عبرت باتجاه الشباك واستقرت داخل مرمى بتروفيتش.

هدف قاتل منح مانشستر سيتي التقدم 2-1 في الوقت بدل الضائع، وحول المباراة من خسارة محتملة إلى انتصار مثير.

خلال سبع دقائق فقط، انتقل السيتي من التأخر بهدف إلى التقدم بهدفين، في ريمونتادا قلبت كل حسابات المباراة.

النهاية.. السيتي يتجنب كابوسًا جديدًا

أطلق الحكم صافرة النهاية بعد أن حافظ مانشستر سيتي على تقدمه، ليخرج الفريق بفوز ثمين بنتيجة 2-1.

الفوز جاء بعد سيناريو كان يمكن أن يكون شديد القسوة على السيتي، خصوصًا أن الفريق كان مهددًا بتلقي خسارة جديدة بعد سقوطه في نهائي الدرع الخيرية يوم الأحد السابق.

لكن الهدف الذي سجله جويهي في الدقيقة 84 أعاد الفريق إلى المباراة، ثم جاءت تسديدة جفارديول في الدقيقة 90+1 لتكمل العودة وتحسم النقاط الثلاث.

في المقابل، عاش بورنموث واحدة من أكثر اللحظات قسوة في المباراة. الفريق كان متقدمًا حتى الدقائق الأخيرة، ونجح في إيقاف هجمات السيتي لفترة طويلة بفضل تألق بتروفيتش وإهدار لاعبي الضيوف للفرص، لكنه انهار في النهاية أمام الضغط المتأخر.

أما أنطونيو سيلفا، الذي كان يخوض ظهوره الأول في كرة القدم الإنجليزية، فقد وجد نفسه جزءًا من مباراة بدأت بصورة مثالية لبورنموث لكنها انتهت بانتصار مانشستر سيتي، ليأتي التحول في الوقت القاتل ويفسد بداية المدافع البرتغالي مع الدوري الإنجليزي.

تسلسل أهداف المباراة

الدقيقةالفريقاللاعبتفاصيل الهدف
بورنموثماركوس تافيرنييهأنهى كرة عرضية منخفضة من إيفانيلسون عند القائم الثاني
84'مانشستر سيتيمارك جويهيرأسية من ركلة ركنية نفذها ريان شرقي
90+1'مانشستر سيتييوشكو جفارديولتسديدة أرضية بقدمه اليمنى بعد تمريرة من ريان شرقي

أبرز فرص المباراة

التوقيتالفريقاللاعبالتفاصيل
14'بورنموثريانتسديدة من الجهة اليمنى تصدى لها دوناروما عند القائم الأيسر
الشوط الأولمانشستر سيتيإيرلينج هالاندرأسية تصدى لها بتروفيتش ببراعة
40'بورنموثماركوس تافيرنييهتسديدة بالقدم اليسرى مرت بجوار المرمى
40'بورنموثجاستن كلويفرتتسديدة ضعيفة من وضعية مناسبة تصدى لها دوناروما
بداية الشوط الثانيمانشستر سيتيمارك جويهيرأسية من دون رقابة مرت بعيدة
الشوط الثانيمانشستر سيتيأنطوان سيمينيوتسديدة قوية تصدى لها بتروفيتش
الشوط الثانيمانشستر سيتيإيرلينج هالاندتسديدة هوائية أنقذها بتروفيتش

الإحصائيات والنتيجة

العنصربورنموثمانشستر سيتي
النتيجة12
أهداف الشوط الأول10
أهداف الشوط الثاني02
هدف التقدمتافيرنييه
هدف التعادلجويهي
هدف الفوزجفارديول
أبرز حارسبتروفيتشدوناروما
توقيت هدف التعادل84'
توقيت هدف الفوز90+1'

التحليل الفني.. سيتي ينجو بفضل الضغط المتأخر واستغلال الكرات الثابتة

المباراة قدمت نموذجًا واضحًا للفارق بين السيطرة خلال معظم دقائق اللقاء والقدرة على حسم المباراة في لحظاتها الأخيرة.

مانشستر سيتي بدأ المباراة بصورة هجومية، لكنه لم يحافظ على الزخم نفسه. ومع مرور الوقت، تمكن بورنموث من التعامل مع ضغط الضيوف، ثم بدأ في الوصول إلى مرمى دوناروما واستغلال المساحات.

الهدف الأول كان نتيجة لهجمة منظمة بدأت بتحرك ريان، ثم تمريرة إيفانيلسون العرضية، قبل أن يصل تافيرنييه إلى القائم الثاني من دون رقابة ويضع الكرة في الشباك.

في المقابل، عانى مانشستر سيتي من مشكلة واضحة في إنهاء الهجمات. هالاند حصل على فرص، وريكو لويس أهدر أيضًا، بينما لعب بتروفيتش دورًا أساسيًا في إبقاء بورنموث متقدمًا.

ومن الناحية الدفاعية، كان بورنموث قادرًا لفترة طويلة على حماية مناطقه، لكن المشكلة ظهرت مع زيادة الضغط في الشوط الثاني.

التحول الأهم جاء من الكرات الثابتة. هدف التعادل لمارك جويهي جاء من ركلة ركنية نفذها ريان شرقي، وهي اللقطة التي استغل فيها جويهي المساحة داخل منطقة الجزاء.

واللافت أن جويهي كان قد أهدر قبل ذلك فرصة رأسية وهو دون رقابة، لكنه عاد في الدقيقة 84 ليصحح خطأه ويسجل هدفًا أعاد مانشستر سيتي إلى المباراة.

بعد التعادل، أصبح الضغط النفسي على بورنموث أكبر، بينما وجد السيتي دفعة إضافية للبحث عن هدف الفوز.

وهنا ظهر جفارديول في اللحظة الحاسمة.

المدافع الكرواتي تقدم إلى منطقة الجزاء واستفاد من تمريرة شرقي، ثم سدد كرة أرضية قطرية بقدمه اليمنى، ليحول التعادل إلى فوز.

وبذلك، كانت الكرات الثابتة وصناعة الفرص من الطرف الهجومي عاملين أساسيين في ريمونتادا مانشستر سيتي؛ شرقي صنع الهدفين، بينما سجل جويهي وجفارديول، في وقت لم يتمكن فيه بورنموث من الحفاظ على تقدمه رغم تألق بتروفيتش.

أما حراسة المرمى، فقد كان لها حضور بارز في المباراة. دوناروما منع بورنموث من التسجيل في أكثر من موقف، بينما كان بتروفيتش أحد أبرز أسباب بقاء أصحاب الأرض متقدمين حتى الدقائق الأخيرة، بعدما تصدى لمحاولات هالاند وسيمينيو.

لكن في النهاية، لم يكن تألق الحارس الصربي كافيًا، لأن الضغط المتواصل في الدقائق الأخيرة أدى إلى استقبال هدفين حاسمين.

وهكذا، نجح مانشستر سيتي في تجنب بداية كارثية للموسم، وقلب خسارته المحتملة إلى فوز 2-1، في مباراة أثبتت أن الحسم قد يأتي في دقائق معدودة حتى عندما يبدو أن كل شيء يسير لمصلحة المنافس.

أما بورنموث، فخرج من اللقاء بإحباط كبير بعدما كان قريبًا من انتصار ثمين، لكنه فقد تقدمه في الدقائق الست الأخيرة من الوقت الأصلي، ثم تلقى الضربة القاضية في الوقت بدل الضائع.

إرسال تعليق

0 تعليقات