ريال مدريد يتلقى ضربة مبكرة.. إصابة تياغو بيتارش وغياب طويل

ريال مدريد يتلقى ضربة مبكرة بإصابة تياغو بيتارش في الرباط الجانبي للركبة وغيابه 6–8 أسابيع، ما يعطل بدايته مع مورينيو ويؤجل تقييمه في فترة الإعداد
Anas

Tiago Petarsh Moroccan Real Madrid player during 2026 season
 تلقى ريال مدريد ضربة مبكرة في استعداداته للموسم الجديد، بعدما تعرض لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارش لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليسرى، ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، وفقًا لما أوردته تقارير صحفية إسبانية.

وجاءت الإصابة خلال واحدة من أولى الحصص التدريبية للاعب مع الفريق الأول، لتفرض عليه الغياب في مرحلة كان يسعى خلالها إلى استغلال فترة الإعداد لإثبات نفسه وتعزيز فرصه في البقاء ضمن حسابات الجهاز الفني بقيادة خوسيه مورينيو.

وتأتي هذه الانتكاسة في توقيت غير مواتٍ لبيتارش، الذي كان يأمل في استثمار التدريبات الأولى مع الفريق الأول من أجل ترك انطباع إيجابي لدى المدرب الجديد، قبل أن تتعطل محاولاته مؤقتًا بسبب الإصابة.

كما كشف اللاعب بنفسه عن طبيعة حالته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر صورة ظهر فيها واضعًا دعامة على ركبته المصابة، في إشارة إلى حجم المشكلة التي تعرض لها خلال بداية مشواره مع الفريق الأول.

إصابة مبكرة تعقّد بداية المشوار

وبحسب ما أوردته صحيفة AS، فإن الإصابة لم تكن خطيرة بالمعنى الطبي القاسي، لكنها كافية لإبعاده عن الملاعب مدةً تمتد إلى ما بين ستة وثمانية أسابيع، وهو ما يعني عمليًا أنه سيغيب عن كامل فترة التحضيرات الصيفية، إلى جانب الأسابيع الأولى من الدوري الإسباني.

وتُرجّح التقديرات أن يعود اللاعب في منتصف سبتمبر تقريبًا إذا سارت عملية التعافي وفق المخطط المرسوم، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن الغياب قد يلامس شهرين كاملين، في مؤشر إلى أن الجهاز الطبي سيتعامل مع الحالة بحذر لتفادي أي انتكاسة مبكرة.

ضربة في لحظة كان ينتظر فيها فرصته

وتكتسب هذه الإصابة حساسية إضافية لأن بيتارش كان يدخل مرحلة مهمة من مسيرته مع ريال مدريد، إذ كان يأمل استغلال بداية العمل تحت قيادة مورينيو لفرض نفسه ضمن خيارات الفريق الأول أو على الأقل لفتح باب المشاركة التدريجية في فترة الإعداد.

لكن الإصابة جاءت في أول اختبار عملي تقريبًا، لتؤجل كل ما كان يخطط له اللاعب في هذه المرحلة، وتدفع النادي إلى إعادة ترتيب ملفه الفني والبدني بعيدًا عن ضغط المنافسة المباشرة.

كما أن الغياب الحالي قد يؤثر في أي قرار مرتبط بمستقبله القريب، سواء بالبقاء أو بالخروج على سبيل الإعارة، بعدما كان اسمه حاضرًا ضمن الملفات التي ينتظر النادي حسمها خلال الصيف.

ماذا يعني ذلك لريال مدريد؟

ومن الناحية العملية، لا تمثل الإصابة أزمة كبيرة من حيث الخطورة الصحية، لكنها تربك خطط ريال مدريد في التعامل مع لاعب شاب كان يُنظر إليه على أنه أحد الأسماء الواعدة داخل المنظومة.

ففترة ما قبل الموسم عادة ما تكون الحقل الأهم لاختبار قدرات الوجوه الجديدة، غير أن بيتارش سيغيب عن هذا التقييم المباشر، ما يحرم مورينيو وطاقمه من فرصة مشاهدة اللاعب في ظروف تنافسية كاملة.

وفي المقابل، سيحتاج ريال مدريد إلى إدارة عودته بهدوء، لأن الاستعجال في مثل هذه الإصابات قد يضاعف المشكلة بدل أن يحلها.

وتشير المتابعات الحديثة أيضًا إلى أن النادي كان يولي اللاعب اهتمامًا خاصًا بعد ظهوره القوي مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، ما يجعل هذه العثرة المؤقتة أكثر حساسية بالنسبة لمسار تطوره.

صورة لا تلخّص الألم فقط

واللافت أن بيتارش لم ينتظر كثيرًا قبل أن يشارك جمهوره تفاصيل ما حدث، إذ نشر صورة لركبته المصابة في إشارة واضحة إلى حجم الإحباط الذي شعر به بعد الإصابة مباشرة.

ورغم أن التقارير الطبية تبدو مطمئنة نسبيًا، فإن أولى أيام اللاعب في التحضيرات تحولت إلى بداية متعثرة، في وقت كان فيه يبحث عن تثبيت موقعه داخل مشروع ريـال مدريد الجديد.

وبينما يواصل الفريق استعداداته للموسم المقبل، سيبقى الملف الطبي لبيتارش واحدًا من التفاصيل التي ستُتابع عن قرب، إلى أن يكتمل تعافيه ويعود تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.

إرسال تعليق