الأرجنتين تُنهي استعداداتها بثلاثية أمام آيسلندا... عودة ميسي وتألق باركو قبل المونديال
الأرجنتين اختتمت استعداداتها لكأس العالم 2026 بفوز مقنع 3-0 على آيسلندا، في مباراة ودية شهدت عودة ميسي وتألق باركو وألمادا، لتدخل البطولة بثقة كبيرة.
في أجواء مميزة بمدينة أوبورن بولاية ألاباما، قدّمت منتخب الأرجنتين عرضًا قويًا أمام آيسلندا في آخر اختبار قبل انطلاق المونديال.
اللقاء الذي جرى على ملعب Jordan-Hare Stadium مساء التاسع من يونيو، مثّل محطة حاسمة للمدرب ليونيل سكالوني لتجربة مزيج من اللاعبين الأساسيين والبدلاء، قبل مواجهة الجزائر في افتتاح مشوارها ضمن المجموعة J.
تفاصيل المباراة
الدقيقة 8: فالنتين باركو افتتح التسجيل بتسديدة قوية بعد اختراق من الجهة اليسرى، مستغلًا ارتباك الدفاع الآيسلندي. الهدف المبكر منح الأرجنتين ثقة كبيرة وسيطرة على إيقاع اللعب.
الدقيقة 20 – 35: محاولات متكررة من لاوتارو مارتينيز وأليكسيس ماك أليستر، حيث سدد الأول كرة رأسية مرت بجوار القائم، فيما أضاع الثاني فرصة محققة بعد تمريرة من دي بول.
الدقيقة 40: إنزو فرنانديز جرّب حظه بتسديدة بعيدة المدى تصدى لها الحارس الآيسلندي هانيس هالدورسون، الذي كان الأكثر نشاطًا في فريقه.
نهاية الشوط الأول: الأرجنتين أنهت نصف المباراة متقدمة بهدف وحيد، لكن مع استحواذ واضح بلغ 63% مقابل 37% لآيسلندا.
الدقيقة 55: دخول ليونيل ميسي بديلًا، وسط تصفيق جماهيري تجاوز 88 ألف متفرج في ملعب جوردان هير.
الدقيقة 65: ميسي يرسل تمريرة بينية للاوتارو، الذي يتعرض لعرقلة داخل المنطقة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء.
الدقيقة 72: ميسي ينفذ الركلة بثقة، مسجلًا الهدف الثاني ورافعًا رصيده الدولي إلى 117 هدفًا، وهو أيضًا الهدف رقم 911 في مسيرته الاحترافية.
الدقيقة 80: ضغط متواصل من الأرجنتين، حيث سدد دي بول كرة قوية أبعدها الحارس، فيما حاول باركو إضافة هدف ثانٍ له لكن كرته ارتطمت بالقائم.
الدقيقة 86: تياغو ألمادا يختتم الثلاثية بعد تمريرة من دي بول ومشاركة مباشرة من ميسي، ليؤكد التفوق الأرجنتيني.
أبعاد تحليلية
المباراة أظهرت مرونة تكتيكية للأرجنتين، حيث بدأ الفريق بتشكيلة شبه احتياطية قبل أن يتحول إلى مزيج من النجوم الأساسيين.
عودة ميسي لم تكن مجرد تسجيل هدف، بل حملت دلالة رمزية؛ إذ أصبح اللاعب الأكبر سنًا في تاريخ المنتخب الذي يسجل هدفًا رسميًا (38 عامًا و11 شهرًا)، محطمًا رقم أنخيل لابرونا.
سكالوني استغل اللقاء لتجربة بدائل محتملة بعد إصابة ليوناردو باليردي، ملمحًا إلى إمكانية إدخال لاعب وسط إضافي بدلًا من مدافع.
الإحصائيات الكاملة
| المؤشر | الأرجنتين | آيسلندا |
|---|---|---|
| الاستحواذ | 63% | 37% |
| التسديدات | 15 | 6 |
| على المرمى | 7 | 1 |
| الركلات الركنية | 6 | 2 |
| الأخطاء | 11 | 14 |
| البطاقات الصفراء | 2 | 6 |
| الأهداف | 3 | 0 |
دلالات الفوز
هذا الانتصار لا يُقرأ فقط في سياق النتيجة، بل في الرسالة النفسية التي وجهتها الأرجنتين للعالم: الفريق حامل اللقب يدخل البطولة بثقة، بقدرة هجومية متنوعة، وبعودة أسطورته ميسي في توقيت مثالي.
الجمهور الأرجنتيني خرج من المباراة بجرعة أمل إضافية، فيما بدا الخصوم في المونديال أمام مهمة صعبة لإيقاف زحف "التانغو".
الأرجنتين الآن سيتجه إلى كانساس لمواجهة الجزائر في أولى مباريات المجموعة، وهي محملة بزخم معنوي كبير، وبإشارات واضحة أن الفريق لا يكتفي بالدفاع عن لقبه، بل يسعى لتأكيد هيمنته على كرة القدم العالمية.

إرسال تعليق
صوره اقتباس صندوق كود