فنزويلا تهزم العراق وتكشف الثغرات الدفاعية قبل مونديال 2026
على أرضية ملعب "سياتجيك ستاديوم" في شيكاغو، أنهت فنزويلا جولتها الودية في الولايات المتحدة بانتصار مهم على العراق، ضمن مباريات تاريخ الفيفا.
المباراة أظهرت شخصية تكتيكية واضحة للمدرب أوسوالدو فيزكاروندو، الذي يسعى إلى بناء فريق أكثر صلابة بعد الخسارة أمام تركيا قبل أيام.
في المقابل، كان اللقاء اختباراً حقيقياً للعراق الذي يستعد لخوض غمار المونديال بعد غياب دام أربعة عقود.
تفاصيل المباراة
الشوط الأول: سيطرت فنزويلا على وسط الملعب منذ البداية، وسجل كريستيان كاسيريس جونيور الهدف الأول في الدقيقة 17 بتسديدة قوية داخل المنطقة بعد ارتباك دفاعي. العراق حاول الرد عبر بايش ويوسف، لكن الدفاع الفنزويلي بقي متماسكاً بقيادة فيراريسي وأرامبورو.
الشوط الثاني: مع بداية الشوط، أضاف المهاجم خيسوس راميريز الهدف الثاني في الدقيقة 46 بعد تمريرة عرضية استغلها بذكاء. العراق فقد توازنه بعد طرد علي يوسف في الدقيقة 72، ما سمح لفنزويلا بالتحكم في إيقاع اللقاء حتى النهاية.
الأداء الفني
فنزويلا اعتمدت على خطة 4-2-3-1، مع ضغط عالٍ في الوسط عبر كاسيريس، سيغوفيا، وميندوزا، إضافة إلى سرعة راميريز في المقدمة.
العراق لعب بخطة 4-3-3، لكنه عانى في التحولات الدفاعية، خاصة بعد الطرد الذي أفقده القدرة على مجاراة النسق البدني للفنزويليين.
التغييرات الكثيرة في الشوط الثاني هدفت إلى تجربة أكبر عدد من اللاعبين، لكنها قللت من نسق المباراة.
الإحصائيات
| المؤشر | فنزويلا | العراق |
|---|---|---|
| نسبة الاستحواذ | 61% | 39% |
| التسديدات الكلية | 14 | 6 |
| التسديدات على المرمى | 5 | 2 |
| الركلات الركنية | 4 | 2 |
| الأخطاء المرتكبة | 12 | 15 |
| البطاقات الصفراء | 4 | 1 |
| الطرد | 0 | 1 (علي يوسف) |
| الأهداف | 2 | 0 |
| أبرز المسجلين | كاسيريس (17′)، راميريز (46′) | — |
دلالات الفوز
فنزويلا أنهت جولتها الودية بنتائج متوازنة: خسارة أمام تركيا (1-2) وفوز على العراق (2-0)، ما يمنح المدرب فيزكاروندو فرصة لتقييم العناصر الجديدة.
العراق، الذي يعود للمونديال بعد 40 عاماً، ظهر بحاجة إلى تحسين الانسجام الدفاعي قبل مواجهة النرويج في أولى مبارياته يوم 16 يونيو 2026 على ملعب "فوكسبره" في بوسطن، ضمن المجموعة التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال.
خلاصة
الانتصار الفنزويلي في شيكاغو أكد أن الفريق يسير في طريق بناء هوية تنافسية جديدة، بينما أظهر العراق نقاط ضعف واضحة يجب معالجتها سريعاً قبل انطلاق كأس العالم.
المباراة كانت أكثر من مجرد ودية؛ كانت بروفة تكتيكية كشفت استعدادات كل طرف، ورسخت صورة فنزويلا كفريق قادر على فرض أسلوبه أمام خصوم من مستويات مختلفة.

إرسال تعليق
صوره اقتباس صندوق كود