10 منتخبات مرشحة بقوة للتتويج بلقب كأس العالم 2026
🔟 المرشحون الأبرز للقب مونديال 2026
مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى المنتخبات الكبرى التي تحمل على عاتقها حلم التتويج باللقب الأغلى في كرة القدم.
عوامل مثل الأداء الأخير، عمق التشكيلة، الخبرة التاريخية، ووجود نجوم عالميين، تجعل بعض المنتخبات في صدارة الترشيحات، في بطولة موسعة تضم 48 منتخبًا و104 مباريات، ما يجعل المنافسة أكثر شراسة من أي وقت مضى.
إسبانيا – لا روخا
بطلة أوروبا 2024 وسلسلة طويلة من المباريات دون هزيمة في التصفيات.
يقود الوسط رودري وبيدري، فيما أصبح لامين يامال أحد أخطر المهاجمين الشباب.
أسلوب السيطرة على الكرة والضغط العالي يجعلها من أصعب الفرق هزيمة.
بعد لقب 2010، تبدو إسبانيا قادرة على العودة إلى القمة بفضل عمقها الفني والبدني.
فرنسا – الديوك
وصيفة آخر نسختين من المونديال، ما يعكس استمرارية استثنائية.
يقود الهجوم كيليان مبابي مدعومًا بعناصر مثل عثمان ديمبيلي وويليام صاليبا ومايكل أوليس.
بطلة 1998 و2018، وتبحث عن النجمة الثالثة وسط جيل يجمع بين الخبرة والسرعة والقوة البدنية.
حملة التصفيات جاءت مثالية دون هزيمة، لتؤكد جاهزيتها.
إنجلترا – الجيل الذهبي الجديد
وصيفة يورو 2024 وتأهلت بتصفيات مثالية دون استقبال أهداف.
يقود الفريق هاري كين، مع إبداع جود بيلينجهام وبوكايو ساكا ومورغان روجرز.
تبحث عن لقب ثانٍ بعد 1966، وسط ثقة جماهيرية غير مسبوقة.
الدفاع الصلب والهجوم المتنوع يمنحها توازنًا نادرًا.
الأرجنتين – حاملة اللقب
بطلة مونديال قطر 2022 وكوبا أمريكا الأخيرة.
رغم اقتراب ليونيل ميسي من نهاية مسيرته، يملك الفريق عمقًا كبيرًا مع جوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر.
تسعى لتكرار إنجاز البرازيل 1962 بالفوز المتتالي، وهو أمر نادر في تاريخ البطولة.
عقلية الفوز وروح الفريق تجعلها دائمًا في قلب المنافسة.
البرازيل – السامبا
دائمًا ضمن المرشحين بفضل تاريخها (5 ألقاب).
تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، الفريق أكثر تنظيمًا دفاعيًا.
قوة هجومية عبر فينيسيوس جونيور ورافينيا، مع خبرة نيمار إذا كان جاهزًا بدنيًا.
رغم غياب اللقب منذ 2002، يبقى المنتخب الأكثر إثارة للرهان الجماهيري.
البرتغال – برازيل أوروبا
وسط قوي بقيادة برناردو سيلفا وبرونو فرنانديز وفيتينيا.
وجود كريستيانو رونالدو يمنح الفريق رمزية خاصة في آخر مونديال له.
رغم عدم الفوز سابقًا، التوازن بين الخبرة والجودة يجعلها خصمًا خطيرًا.
نتائج قوية في دوري الأمم والتصفيات عززت ثقتها.
ألمانيا – الماكينات
أربعة ألقاب تاريخية رغم تراجع الأداء مؤخرًا.
جيل جديد بقيادة جمال موسيالا وفلوريان فيرتز وكاي هافرتز.
عودة الحارس المخضرم مانويل نوير تمنح الدفاع بعض الاستقرار.
رغم الشكوك، يبقى اسم ألمانيا مرادفًا للهيبة الكروية.
هولندا – الطواحين
ثلاث نهائيات سابقة دون تتويج، ما يجعل الطموح أكبر.
يقود الدفاع فيرجيل فان دايك، مع إبداع دونييل مالين وتيجاني رايندرز.
أسلوب اللعب الجماعي والضغط يمنحها فرصة جديدة لكسر لعنة النهائيات.
الأداء المتوازن في البطولات الأخيرة يعزز ثقتها.
النرويج – مفاجأة محتملة
يقود الهجوم إيرلينغ هالاند أحد أفضل المهاجمين عالميًا.
في الوسط، مارتن أوديغارد يضبط الإيقاع ويمنح الفريق شخصية قوية.
بعد غياب طويل، تمتلك النرويج القدرة على إرباك الكبار.
المدرب ستاله سولباكن يملك خبرة سابقة كلاعب في مونديال 1998.
بلجيكا – الجيل الذهبي المتجدد
رغم تراجع بعض الأسماء، ما زالت تملك خبرة كيفين دي بروين وسرعة جيريمي دوكو.
نصف نهائي 2018 يثبت قدرتها على المنافسة.
الجيل الذهبي قد يكون في نهايته، لكن الفريق لا يزال قادرًا على مفاجأة الكبار.
التوازن بين الخبرة والشباب يمنحها فرصة للبقاء في دائرة المنافسة.
خلاصة
هذه المنتخبات العشرة تمثل القوة الضاربة في مونديال 2026، حيث يجتمع التاريخ مع الحاضر في سباق محموم نحو اللقب.
البطولة المقبلة تعد الأكثر تنافسية في العصر الحديث، مع مزيج من الخبرة والنجوم الصاعدة التي قد تعيد رسم خريطة كرة القدم العالمية.

إرسال تعليق
صوره اقتباس صندوق كود