تحليل تحكيمي حاسم… هل ظلم الحكم بايرن في اللقطة المثيرة؟
اشتعل الجدل التحكيمي في ميونيخ بعد لقطة مثيرة داخل منطقة جزاء باريس سان جيرمان، اعتبرها بايرن ميونخ كفيلة بتغيير مسار نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
ففي إحدى الكرات، ارتدت تسديدة فيتينيا بشكل خاطئ لتصطدم بذراع زميله جواو نيفيش، الذي كانت ذراعه في وضعية بعيدة عن الجسد، ما أثار احتجاجات واسعة من لاعبي بايرن وجهازه الفني وجماهيره.
ورغم المطالبات القوية بركلة جزاء، قرر الحكم جواو بينهيرو استمرار اللعب دون تدخل من الـVAR، استنادًا إلى تفسير قانوني في لوائح IFAB، ينص على أن لمسة اليد الناتجة عن ارتداد الكرة من محاولة لعب «مبررة» من زميل قد لا تُعد مخالفة.
لكن هذا التفسير لم يلقَ قبولًا واسعًا، إذ انقسمت الآراء بشدة، واشتعلت النقاشات عبر المنصات الرقمية. وكان أبرز المنتقدين الحكم الألماني السابق مانويل غريفه، الذي وصف اللقطة بأنها «ركلة جزاء بنسبة 100%»، مؤكدًا أن ذراع نيفيش «اتجهت نحو مسار الكرة» وأن وضعيتها كانت «أوسع من الطبيعي».
غريفه قارن أيضًا بين هذه الحالة وركلة الجزاء التي حصل عليها باريس في مباراة الذهاب بعد لمسة يد على ديفيز، معتبرًا أن التناقض بين الحالتين «غير مقبول» في مرحلة حاسمة من البطولة.
ولم تتوقف اعتراضات بايرن عند هذه اللقطة، إذ سبقتها حالة أخرى في الدقيقة 29 عندما أوقف نونو مينديش انطلاقة لايمر بذراع ممتدة رغم حصوله على بطاقة صفراء، لكن الحكم امتنع عن طرده، ما زاد من شعور الفريق البافاري بأن القرارات التحكيمية كانت متساهلة مع لاعبي باريس.
وبين تفسيرات قانونية جامدة وقراءات متباينة، خرج بايرن مقتنعًا بأن التحكيم لعب دورًا مؤثرًا في نتيجة المباراة، بينما استفاد باريس من قرارات أثارت جدلًا واسعًا حول حدود التأويل في قانون لمسة اليد، خصوصًا في مباريات لا تحتمل هامشًا كبيرًا من الأخطاء.
الانضمام إلى المحادثة