ريال مدريد ينهي موسمه بفوز مثير على أتلتيك بلباو في ليلة الوداع
استضاف ملعب سانتياغو برنابيو مواجهة ريال مدريد وأتلتيك بلباو في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، حيث أراد الفريق الملكي أن يختتم موسمه بفوز معنوي رغم خروجه بلا ألقاب.
في الدقيقة 13، مرر داني كارفاخال كرة رائعة إلى جونزالو غارسيا الذي انفرد بالمرمى وسجل الهدف الأول، ليكون ذلك بمثابة هدية وداع من القائد لجماهيره.
شوط أول مليء بالأهداف
في الدقيقة 40، أضاف جود بيلينجهام الهدف الثاني بعد مجهود فردي وتسديدة قوية بيسراه.
أتلتيك بلباو رد سريعًا في الدقيقة 45 عبر غوروزيتا الذي سجل هدفًا رائعًا من تسديدة قوية، لينتهي الشوط الأول بتقدم ريال مدريد (2-1).
شوط ثانٍ مؤثر
في الدقيقة 50، سجل كيليان مبابي هدفًا ثالثًا للملكي بتسديدة قوية من خارج المنطقة، وسط تصفيق جماهير البرنابيو.
المباراة شهدت لحظات مؤثرة للغاية، أبرزها خروج كارفاخال في الدقيقة 82 وسط ممر شرفي من زملائه وخصومه، حيث دخل مكانه اللاعب الشاب مانو سيرانو.
أيضًا، غادر دافيد ألابا الملعب وسط تصفيق الجماهير ورفع الكراسي في مشهد رمزي، فيما شارك سيبايوس في الدقيقة 74 ليخوض آخر لحظاته مع الفريق.
في الدقيقة 74، أضاف براهيم دياز الهدف الرابع بعد تمريرة رائعة من بيتر بيتارش الذي صنع هدفين في اللقاء.
أتلتيك بلباو قلص الفارق في الدقيقة 85 عبر إيزيتا برأسية قوية، لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد (4-2).
أجواء الوداع
كانت المباراة أكثر من مجرد مواجهة كروية، إذ تحولت إلى ليلة وداع مؤثرة لعدد من نجوم الفريق:
كارفاخال، القائد الذي قضى 23 عامًا في النادي.
ألابا، الذي غادر وسط مشهد جماهيري مؤثر.
سيبايوس وأربيلوا، اللذان أنهيا مشوارهما مع الفريق.
موقف الفريق
رفع ريال مدريد رصيده إلى 86 نقطة في المركز الثاني خلف برشلونة.
أتلتيك بلباو تجمد رصيده عند 45 نقطة في المركز الثاني عشر.
الملكي أنهى موسمه بلا ألقاب للمرة الثانية على التوالي، بعد خسارة السوبر الإسباني والخروج من كأس الملك ودوري الأبطال وفقدان لقب الدوري.
بهذا الفوز، أنهى ريال مدريد موسمه بشكل معنوي إيجابي، لكنه حمل الكثير من الرمزية والدموع في ليلة وداع أساطير النادي، ليبقى البرنابيو شاهدًا على نهاية حقبة وبداية أخرى في تاريخ الفريق الملكي.
الانضمام إلى المحادثة